قبل تنفيذ حكم الاعد.ام بدقائق …..

وقرر يبلغ.
نظر علاء إلى الأرض.
وقال
ومن يومها…
بقيت هدف.
أكمل الضابط
حاډثة العربية كانت محاولة اغتيـ,ـال.
ولما فشلت…
بدأوا يراقبوا كل خطوة.
ولما الشركة كبرت…
كان لازم يبعدوا أحلام.
عشان كده زرعوا الشك بينها وبين جوزها.
رفعت أحلام رأسها فجأة.
يعني التسجيلات؟
قال الضابط
كانت حقيقية.
لكن أجزاء منها كانت متقطعة ومتعدلة.
كانوا عارفين إنك لو سمعتي جزء معين…
هتوصلي للاستنتاج اللي هم عايزينه.
أغمضت أحلام عينيها.
تذكرت الليلة التي قضتها تبكي…
وهي مقتنعة أن زوجها خاڼها.

نظر إليها علاء.
وقال بصوت مكسور
أنا كنت عارف إنهم بيحاولوا يوقعونا في بعض.
لكن لو كنت حكيتلك…
كنت هتبقي في خطړ.
قالت وهي تبكي
وأنا ظلمتك…
ابتسم رغم ألمه.
وأنا كنت مستعد أستحمل ظلمك…
ولا أشوفك مېتة.
بعد أسبوع…
ألقت الشرطة القبض على حاتم في المطار قبل هروبه بساعات.
وأثناء التحقيق…
اعترف بكل شيء.
اعترف أنه زور المستندات.
وأنه خطط لحاډث علاء.
وأنه استغل ثقة أخته سنوات طويلة.
لكن…
قبل أن يوقع على اعترافه الرسمي…
أصيب بأزمة قلبية حادة.

وماټ داخل المستشفى…
دون أن ينطق بجملة واحدة يبرر بها ما فعل.
بعد أن أنهت أحلام تسجيل قصتها…
ساد الصمت داخل الغرفة.
لم يكن أحد قادرًا على الكلام.
حتى مأمور السچن…
كانت عيناه ممتلئتين بالدموع.
ثم قال بصوت متحشرج
إحنا راجعنا القضية من أول وجديد…
والتسجيل اللي سجلتيه…
كان السبب.
نظر إليها الجميع.
وأضاف
اعترف القاټل الحقيقي قبل ساعات…
وقال إنه لفّق كل الأدلة ضدك.
ارتعش جسد أحلام.
وقالت وهي لا تكاد تصدق
يعني…
ابتسم المأمور لأول مرة.

وقال
تم وقف تنفيذ حكم الإعدام.
وصدرت أوامر بإعادة محاكمتك.
جلست أحلام على الأرض…
واڼفجرت في البكاء.
لكن هذه المرة…
لم تكن دموع خوف.
كانت دموع إنسانة عادت إليها الحياة…
بعد أن كانت تفصلها عنها دقائق.
وقبل أن تغلق أجهزة التسجيل…
اقتربت أحلام من الميكروفون…
وقالت بصوت هادئ
لو كنتوا سمعتوا الحقيقة من الأول…
مكنتش هقف النهارده قدام باب الإعدام.
أوعوا تحكموا على حد من أول رواية تسمعوها…
لأن الحقيقة…
دايمًا ليها صوت تاني.

انت في الصفحة 5 من 5 صفحاتالتالي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
6