دهبي مني السيد

دخلت الراجل الصالة وقعدته، كان جسمه بيرتعش والهدوء اللي حوالينا زاد من توتر الموقف. جوزي سنده وقعده، وابني كان واقف بيبصله بذهول. سأله ابني بصوت متقطع:
* “يعني إيه اتلعب بيا؟ يعني إيه خيوط بتوصل لناس تانية؟ أنا دخلت السوق بفلوسي وبدماغي، محدش ضحك عليا غير طمعي!”
الراجل بص لأيدي ابني اللي كانت بتترعش، وطلع من جيبه ورقة مطوية بخط رديء، رماها على الترابيزة وقال:
* “الطمع كان جزء من اللعبة يا ابني، بس مش اللعبة كلها. اللي ورطك في صفقة الاستيراد دي كان واحد اسمه ‘عزت’.

عزت ده مش مجرد شريك، ده كان مراقب كل حركة بتعملها من يوم ما بدأت شغلك. كان عارف إنك محتاج فلوس، وعارف إن أختك باعت دهبها، وكان عارف كمان إنك شخص متهور. هو اللي زقك للقرار ده، وهو اللي سرب معلومات غلط عن البضاعة عشان يوقعك وتخسر كل حاجة.”

انت في الصفحة 4 من 5 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
10