من وهي ٩سنين بتجمع الخرده

جورى… خلاص هجيبلك بكره مش هدخل البيت غير لما اجيبلك حاجه كبيره معايا وانا راجعه تمام كده يلا تصبحى على خير ودخلت نامت ثاني يوم راحت على العشه وقالت…
صالح يلا بقى بينا نروح بيتكم
وراحوا على البيت بتاعهم وډخله من الباب اللي ورا ودخلو عند كاميره المراقبه وقال….
فى حاجات كتير محذوفه
جورى.. ايه اللي حذفها بس طب تعالى ناخد الكمبيوتر لحد من الهكرات دولا اللي بيرجعوا المحذوف
صالح… لا انا بعرف ارجع الحاجات المحذوفه
وبقى يحاول يستعيدهم لحد ما استعادهم بالفعل وبدا في تشغيل الفيديوهات وكانت كل حاجه طبيعيه لحد ما.

فجاه اتسعت عينيه پصدمه وهو شايف شخص ومعاه بنت ضړب والدته بالسکين وهي نايمه وكمم صالح بالمنديل وهو نايم وشدو لحد عند امو ورموه جنبها
جورى قالت… اهو شفت مش قلتلك مش انت.. ها بقى مين الراجل ده انت تعرفه.. صالح انت تعرف الراجل ده
قال بدموع وصدمه… ده سليم اخويا والست اللي معاه دى نجوى اختي…
جورى بذهول… نهار اسود اخواتك هم اللي قتلوا امك ليه
صالح….

مش عارف
قفل الكاميرات وهو بيحاول يرفض اللي شافه وبيقول…
مستحيل مستحيل يكون كده طيب ليه ليه كده
في اوضه سليم كان نايم وصحته نجوى وقالت…
اخوك رجع البيت تاني هو فى الاوضه جوه
سليم… ايه اللي رجعه اه يمكن قالك الناس نسيت ارجع بس انا مش قلتله ما يرجعش
نجوى.. اهو رجع تحت انا لسه شايفاه
سليم طلع فونو واتصل وقال… ايوه يا حضره الظابط سليم الصياد معاك بخصوص قضيه امي الله يرحمها اخويا رجع البيت وحبيت ابلغ .
وقفل نجوى.. انت هتحبسه الليله
سليم..

احنا قلنا انه قټلها والعشه اللى كان متلقح فيها مش اصعب من الحبس واهو نرتاح منو بدل ما يقعد يجيلنا كل شويه طالما جي مره يبقى هيجي ثاني تعالي ننزل نشوفو بيهبب ايه
نجوى.. لقيته في اوضه الكاميرات مش عارفه بيعمل ايه هناك
سليم.. كاميرات ايه اللي جايبه للكاميرات
نجوى.. اهدا احنا حذفناها
وكملت بسخريه.. بعدين دخل عادي انت ناسى ان مامته كانت بتحب تقعد في المكان ده تلاقيه اشتاق لريحتها يا عيني
ونزلوا عند صالح وسليم قال….
صالح انت بتعمل ايه هنا
صالح باڼهيار..

انت ليه عملت كده هي عملتلك ايه ټقتل امك يا سليم وكمان تشيلني ذنبها طول السنين دي كنت بتيجي عندي وبتشوفني وانا الذنب بياكل فيا وكنت سايبني طيب ليه ده كله انا عملتلك ايه وهي هى عملتلك ايه
سليم..

ايه اللي انت بتقوله ده ما فيش حاجه من دا انت جايب الكلام دا منين
صالح پغضب… انا شفت الكاميرا يا سليم شفتها وانتى يا نجوى اتفقتى معاه طلعتي زيو اتفقتى معاه تقتلو امكم ما عندكوش قلب كده معقول
نجوى ببكى… هي كانت تستاهل هي عمرها ما حبتنا وعمرها ما كانت امنا احنا ما عملنا لهاش حاجه وحشه طول حياتنا لحد ما تعبت وجات تكتب وصيتها كانت هتحرمنا احنا من الميراث وهتكتب كل الفلوس باسمك انت تكتبها باسمك انت ليه هى ميحقلهاش انها تحرمنا من الميراث حتى لو كنا عاقين ده حتى مايرضيش ربنا
صالح پغضب… واللى انتو

عملته ده هو اللي يرضي ربنا ما تتكلموش عن رضا ربنا لان انتو متعرفهوش
بس سمعو صوت البوليس اللى دخل وقال..
سلم نفسك يا صالح احنا محاصرينك من كل مكان ټقتل امك وتهرب واخيرا قدرنا نمسكك
صالح… كمان بلغته عني يا حضرة الظابط قبل ما تمسكني لازم تشوف الكاميرا
سليم… ما تصدقوش يا باشا دا
بس صالح زقو وقعو على الارض وقال…
اخرس ياسليم اخرس…
فتح الكاميرا للظابط وقال…
اللي قدامك دول هم اللي مسؤولين عن مۏت ماما وانا مش هرتاح لحد ما اجيب حقها… هقوم اكبر محامين فى البلد وهجيب حقها

انت في الصفحة 4 من 5 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
0