اسم الشخص اللي مات.
ونقطة البداية اللي محدش كان متوقع إنها هتكون النهاية بعد التحقيقات اللي استمرت أيام الحقيقة بدأت تتكشف واحدة واحدة، من غير أي قصص غامضة زي ما كانوا فاكرين.
اتضح إن موضوع الدهب ما كانش سحر ولا ابتزاز مجهول زي ما ظهر في البداية
كان تسوية قديمة بين شركاء زمان حصل فيها حادث وفاة في موقع شغل، واتسجل وقتها إنه حادث عرضي، لكن في خلفه خلاف مالي كبير اتغطي بالسكوت.
الأب اعترف بكل التفاصيل قدام النيابة
إنه كان طرف في اتفاق غلط، وإنه استخدم الدهب كضمان، وبعدها حاول يقفل الملف بأي طريقة عشان يحمي نفسه وعيلته من الفضيحة.
الراجل الغريب طلع ابن الشخص اللي مات في الحادثة، وجاي بس علشان يرجّع حق أبوه
ويكشف الحقيقة مش أكتر.
ومفيش أي تهديدات غامضة أو ابتزاز كل اللي كان بيعمله إنه بيضغط علشان الاعتراف يظهر للنور بدل ما يفضل مدفون.
الدهب في النهاية اتسلّم كأمانة قانونية لحين الفصل في القضية، ومحدش قدر يحتفظ بيه بشكل شخصي.
هاني كان واقف في المحكمة ساكت طول الوقت مش مصدوم من الحقيقة قد ما هو مصدوم من إن حياته اتبنت على أسرار ما يعرفهاش.
مراته كانت هي أول واحدة واجهت الحقيقة لحد الآخر، ومخافتش تختار الطريق الصعب وده خلى موقفها يتثبت إنها كانت نقطة التحول في القصة كلها.
الأب خرج بكفالة مؤقتة في انتظار الحكم، لكن علاقته بابنه وبنته اتكسرت، ومش بسهولة هترجع زي الأول.
بعد شهور
البيت رجع هادي، لكن مش زي الأول.
فيه كلام ما بيتقالش، وفيه نظرات فاهمة كل حاجة من غير شرح.
وفي يوم، هاني قال لمراته وهو قاعد جنبها لو الزمن رجع كنتي هتختاري نفس القرار؟
سكتت لحظة وبعدين قالت أيوه لأن الحقيقة مهما كانت تقيلة بتفضل أهون من كذبة طويلة. وسكتوا هما الاتنين
بس المرة دي، السكوت كان راحة مش خوف.
النهاية.