ورجع لوحده
كين
لا التحريات اثبتت انه رجع هو ومراته وبنته
كارما
امممم كده كويس
كين
بس يا كارما لو رجعتي هتكلمي جاسر ازاي
كارما بخبث
هكلمه عادي جدا .. انت ناسي اني مراته ولا اي
كين پصدمه
نعم هو مش طلقك وسافرتي ازاي اصلا من غير موافقته .
كارما بضحك
لا مطلقنيش ولسه مكتشفه الحكايه دي من اسابيع بس ..
انما سافرت ازاي هو ووافق علي سفري بس مش عارفه بقا مطلقنيش ليه
كين
اكيد سليم ورا الحكايه دي بس انتي مرفعتيش قض..يه خلع ليه
كارما
عشان عايزه ارجع وانا مراته .. واستحاله هيطلقني عشان مسافرش تاني هما عايزينا نرجع وانا عايزه اخلص منهم كلهم لازم ارجع حق ابويا وانتقم من سليم ..
كين بخبث
يخربيت دماغك
في شركه الهواري .
تقدمت هي نحو مكتبه بتذمر وقالت بحنق لها
جاسر جوه
قالت هي لها
وانت مين ان شاء الله .
اجابتها حور بثقه
حور يوسف الهواري .
قالت لها بسخريه
استني لما ادخل الاول انا.
تجاهلت حور حديثها فهي غير فائقه لخڼاقها .. دخلت الفتاه وخلفها حور تقدمت الفتاه من جاسر الذي كان مشغول في احد الملفات وقالت بدلال
بشمهندش جاسر البنت دي عايزاك
جاسر بصرامه وقد مسك يديها التي علي كتفه
لما تتكلمي معايا او تدخلي مكتبي تقفي عند الباب .. فاهمه ولو اللي حصل ده اتكرر تاني هرميكي بره الشركه .
اومأت له پخوف وتنبه هو لحور التي قالت بثقه
اه ولما تحبي تتكلمي عني او معايا تقولي المهندسه حور الهواري
خرجت لمار وهي في قمه ڠضبها وتقدمت حور منه وقالت بمرح
تحب اجي اقعد ولا اكلمك من عند الباب
ضحك جاسر وقال بخفه
لا ازاي بقا حور الهواري تقف عند الباب
جلست حور وقالت
اتفضل بقا شوفلي حل في الملف ده
امسك جاسر الملف وقال
خلاص سيبيه وانا هخلصه بس مش معقول ده اللي مضايقك يعني
حور وكادت ان تبكي
لا بس كليه الهندسه دي صعبه وانا مش فاهمه حاجه
جاسر بضحك
بالعكس دي جميله جدا .. انا عندي حل
حور باهتمام
حل اي
جاسر
اي رأيك كل يوم ساعه في الجنينه .. اشرحلك الماده اللي انتي مش فاهماها
حور بنصف عين
هتعرف ..
جاسر بثقه جربيني
حور بفرحه
ايوه بئااا .. خلاص هستناك انهارده ااساعه 8
جاسر
اوك
نهضت حور قائله
همشي انا بقا عالجامعه
جاسر باستغراب
دلوقتي
حور بضحك
اه دلوقتي
خرجت حور من المكتب بينما هو انهمك في اعماله ..
تأمل خفه ظلها صداقتهم الجديده الغير معهوده عليه ولكنه نفض تلك الافكار قائلا جاسر فوق لنفسك دي طفله لسه ماتمتش 18 سنه
في الجامعه
تجلس مع اصدقائها يتقدم منها شاب ويقول بهدوء
ازيك يا انسه ليله
ليله بترحاب
تمام يا دكتور رامى
رامى
ممكن اتكلم معاكى شويه ..
اجابت ليله قائله
اكيد يا دكتور اتفضل
جلس رامى وبدأ بالحديث قائلا
بصراحه كده وبدون مقدمات عايز اعرف اذا كنتي مرتبطه ولا لا
استغربت ليله كثيرا من جرأته واردفت قائله
مرتبطه .. لا طبعا يا دكتور .
تنحنح رامى وقال
اوك ممكن بقا رقم والدك
ليله باستغراب
ليه يا دكتور
رامى
بابا عايزه في حاجه مهمه
قالت ليله بهدوء
اتفضل يا دكتور.
اعطته هي رقم والدها وهي مستغربه بشده وقال هو لها
شكرا يا دكتوره
نهض رامى من المقعد وذهب ناحيه بوابه الجامعه حين وصول حور قائله لها وهي تجلس
خير كنتي بتعملي اي مع الواد رامى.
ليله بشرود
كان عايز رقم بابا
حور بضحگ
هو ال ۏلع في ال corn ولا ايه
ليله بضيق
بس يا زفته انتي اكيد عايزه في حاجه تانيه
حور بضحگ
طيب خلاص متزعليش يا خبر بفلوس بكره يبقي ببلاش
ليله وهي تقف
علي رأيگ
في المساء
كانت هي تجلس علي الارض الخضراء وحولها كتب كثيره تمتمت هي بحتق قائله
اوف بقا انا كان مال ومالك يا هندسه
ضحك علي مظهرها الطفولي وقال من خلفها
يلا عشان نبدأ ..
الټفت هي وقالت
اوك
تقدمت ناهد نحوهم وقالت بابتسامه
عملتلكم كابتشينو
حور بضحك
الله عليكي يا هدهد ي جاامد ..
وضعت ناهد الصنينه وقالت بضحك
يلا يا جاسر عا الله تطلع فاكر حاحه بس
دخلت هي بينما هو جلس بجوار حور تسألت هي قائله
ليه طنط بتقول كده ..!
جاسر بضحك
عشان مخلص جامعه من زمان وكده
حور بدهشه
ليه انت عندك كام سنه
اجابها جاسر متعجبا
29 سنه وداخل علي التلاتين
دهشت حور بشده وقالت
هو انت جسمك ضخم اوك ..
بس عمري ما توقعت ان عندك 29 سنه
جاسر بضحگ
ليه كنتي متوقعه عندي كام سنه
حور بضحگ ايضا
يعني 25 او 26 كده يعني .
اردف جاسر قائلا
طيب يلا بقا نبدأ
اومأت حور له .. بينما هو بدأ في الشرح واعجبت حور به كثيرا فهي قد فهمت منه اكتر من دكتور الجامعه له اسلوب جذاب.. ولكنها نفضت تلك الافكار من رأسها لتركز بشده فهي دائما الاولي ويجب ان تكون الاولي في الجامعه ايضاا
البارت التاسع
في صباح يوم جديد ..
في شركه الهواري
طرق باب مكتبه وقال بهدوء
اتفضل
دخل فارس وجلس امامه قائلا
ارض احمد النصري هتنزل في المزاد ..
جاسر بهدوء
كنت متوقع كده
فارس بسرعه
المهم لازم المزاد يرسي علينا ..
قال جاسر بهدوء مخيف
المزاد امتي ..
فارس بتذكر
كمان اربع شهور تقريبا
جاسر باستغراب
انت بتهزر ..
ليه المده دي كلها
فارس بجهل
معرفش المهم دلوقتي هتنزل بنفسگ ولا لا
كاد فارس ان يتحدث ولكن قاطعه صوت طرقات الباب وسمح بالدخول دخلت هي قائله
سليم بيه عايزك في مكتبه يا بشمهندس
اومأ جاسر وقال بجمود
اوك يا لمار انا هروحله .
دخلت حور ايضا قائله
جاسر جدو قال عايزني متعرفش ليه
نظرت لها لمار پحقد وقالت بمضض
لسه باعتني عشان انادي البشمندس
تجاهتلها حور وقالت
طيب يلا بينا نشوف في اي
قال فارس موضحا
متقلقوش يا جماعه اكيد عشان المزاد ..
خرج الجميع من مكتب جاسر .. توجه كلا من حور وجاسر الي مكتب سليم
في مكتب سليم ..
طرق الاثنان الباب حتي اذن لهم بالدخول قائلا
اتفضلوا
جلس الاثنان امام بعضهم حينما قال سليم
طبعا عرفتوا ان ارض احمد النصري دخلت المزاد
حور بتذكر
مش دي يا جدو اللي حضرتگ عايز تبني عليها مشروع المباني الجديد
قال سليم مؤكدا
ايوه هي .. دلوقتي هي دخلت المزاد ومستعد ادفع فيها ملايين الدنيا واخدها
جاسر بثبات
والمطلوب مني ايه
سليم بنظرات ذات معني
انت وحور اللي هاتروحوا المزاد ده ..
في اشحاص مهمه كتير هتبقي هناك ..
حور بموافقه
اوگ معنديش مانع
جاسر بنصف عين
شخصيات زي مين يعني حامد العرابى وعارفينه مهاب العزاوي محترم جدا .
ضحگ سليم واجاب قائلا
طول عمرك بتهتم بادق التفاصيل يا بن الهواري بس متقلقش هاتروح وتشوف
حور باستغراب
هو انا ليه حاسه ان الموضوع في حاجه غريبه
قال جاسر وهو مصوب نظره ناحيه سليم
لا مش تحسي اتأكدي
سليم.
بضحگ وسخريه ايضا
ما غريب الا الشيطان يا بنتي يلا روحوا علي اشغالكم
نهض كلا من حور وجاسر وكلا منهما باله مشغول بينما سليم يبتسم بخبث واضح ..
في الخارج
حور تسير بجوار جاسر
جاسر ..
جاسر بانتباه
نعم
حور بخبث
هو جدو كان قصده اي جوه ب انگ ديما بتهتم بادق التفاصيل
ضحگ جاسر ضحكه رجوليه ابرزت وسامته.
وتقدم نحو مكتبه ةدخلت هي خلفه وقال هو
بقيتي فضوليه جدا
حور بتذمر
اي يا عم في اي عايزه اعرف
جاسر بتنهيده قويه
هتعرفي كل حاجه في وقتها .. بس بلاش فضولك الزياده ده هاا
حور بمضض
طيب انا هاروح. البيت وانت
جاسر
اممم ..
اوگ هاروح معاكي ولا انتي معاكي عربيتگ
حور
لا ده بابا جابني الصبح وهو جاي وانا مبسوقش العربيه خالص اليومين دول عشان موضوع الرخص وكده
قاطع حديثهما صوت هاتف جاسر يعلن عن اتصال احد وكان المتصل ابيه يدعوه لمكتبه
حور باستغراب
طيب روح انت وانا هعدي علي بابا واروح معاه
اومأ لها جاسر ونهض من مقعده الخاص متوجها نحو مكتب ابيه
في مكتب مراد الهواري
طرق جاسر الباب ودخل لابيه قائلا
خير يا بابا حضرتگ قلقتني جدا
مراد بهدوء
اقعد كده عشان ده موضوع مهم
مسح جاسر علي شعره
وجلس قائلا
خير اي بقا الموضوع المهم ..
مراد بثبات
ليله جايلها عريس .
جاسر باستغراب
وحضرتگ رأيگ اي
مراد
ودي محتاجه رأي يا بشمهندس .. معقوله هجوز البنت الصغيره والراجل لا
ضحگ جاسر وقال ساخرا
هو انا بنت يا بشمهندس مراد .
مراد بنظره ذات معني
جاسر بلاش تعمل الشويتين دول عليا انت داخل علي التلاتين اللي في سنگ عندهم عيل واتنين .
جاسر بضحگ
ربنا يخلي
بس انا لسه ملاقتش البنت المناسبه وبعدين حضرتگ جايبني هنا عشان ليله ولا عشان تقولي الكلام ده .
تنهد مراد قائلا لا عشان ليله يا بشهمندس
جاسر باهتمام
اي العريس مش عجبگ ليه
مراد موضحا
مش حكايه مش عاجبني بس لسه بيدرس
جاسر بثبات وهدوء
اسمه ايه ..!
مراد
رامى العرابى
جاسر متذكرا
ابن حامد العرابى
مراد بتأكيد
اه هو ..
هو الولد كويس ومفيهوش عيب واخلاقه عاليه مش زي شباب اليومين دول
—
بس مش عارفه ليه حاسس انها هترفض
جاسر باستغراب
دي حريتها ترفض او تقبل بس اعرض عليها الموضوع ده حقها
مراد بشرود
يوسف قالي نفس كلامگ لما كان معايا وانا بكلمه
جاسر باستغراب
طيب انت ليه مش مرحب بالموضوع ..
مراد
لسه صغيره يا جاسر مكملتش 20 سنه
نهض جاسر وقال
مش فارقه مسيرها هتتجوز المهم ان الولد يكون طيب وابن حلال ويصونها ..
ثم اكمل وهو متجه ناحيه الباب
سلام بقا يا بوب عشان مصدع جامد
اومأ له مراد وخرج جاسر من المكتب ..
ظل شاردا في مستقبل ابنته هل سوف تقبل .. وكيف يزوجها قبل ابنه البكرى
.
في المساء.
في المنزل .
ليله پصدمه
وحضرتگ موافق ..
مراد بهدوء
ليه انت مش موافقه الولد جاي بكره هو واهله
ناهد بفرحه
الف مبروگ يا لولو
امانى بضحگ
مبروگ يا دكتوره
يوسف بحب
الف مبروگ يا قلبي
ليله بدهشه
انتو بتباركولي ليه هو انا وافقت
حور محاوله تلطيف الجو
اهدي يا ليله كده .. كله بالخناق الا الجواز بالاتفاق
دخل فارس وجاسر عقب جمله حور وجدوا الجميع يجلسون قال فارس بمرح
متجمعين عند النبي
واكمل بتساؤل
خير يا ليله مالك قالبه وشك ليه كده ..
ناهد بضحك
تعالي يا فارس بارك ل اختگ جايلها عريس
فارس پصدمه
اختي وعريس .. يا نهار اسود
امانى
ليه بس كده
حور پخوف
ساكت ليه يا جدو
سليم
بتفرج عليكو محدش عامل حساب ان في كبير عيله مراد وبيدي مواعيد من غير ما ابوه يعرف واخوه كان عارف مع اني كنت معاكوا الصبح في الشركه
مراد مدافعا
يا حاج والله ما اقصد ربنا يديك الصحه وطوله العمر .. الولد كان مصمم ياخد ميعاد ..
سليم متجاهلا كلامه قائلا
تعالي يا ليله ..
تقدمت ليله نحوه وجلست قائله
نعم يا جدو
سليم بهدوء
انتى بتحبي رامى ده .!
ليله
البارت العاشر
ليله
انا معرفوش عشان احبه يا جدو
سليم
طيب اسأل السؤال بصيغه تانيه انتي شايفه ان هو مناسب كزوج ليكي ..
ليله بخجل
معرفش يا جدو .
فارس بذهول
هو انت موافقه علي العريس ده ..
ليله بهدوء
لا لسه موافقتش ..
جاسر بهدوء
ليله خدي وقتگ وفكري الولد جاي بكره مع اهله قابليه وبعدين حددي .
فارس بصرامه
ده على جث..تى
القى جملته واتجه ناحيه غرفته ولم ييالي لنداء احد كان باله مشغول وفكره وخاطره مشغول
اصدم الجميع من تصرف فارس وتحدث سليم قائلا
العريس هايجى بكره وانتي هتقابليه يا ليله جاسر مراد. عايزكو في المكتب شويه
انهى سليم الاجتماع ودخل الي مكتبه وتبعه مراد وجاسر .. بينما ذهب الجميع الي منازلهم
بعد وقت ليس بقليل
في غرفه جاسر بمنزل جده .
كان يجلس شارد يفكر في حديث جده كيف له ان يفعل ذلك بعد تلك السنوات الطويله
فلاش_باك
دخل سليم المكتب وجلس علي كرسيه وامر مراد وابنه بالجلوس وبعد قليل تحدث قائلا
المزاد بعد اربعه شهور
مراد بتأكيد
اه عرفت .. وعلي حد علمى حضرتگ كلفت جاسر وحور ..
سليم بخبث
ومسألتش ليه حور بذات كان ممكن انزل فارس
مراد
اكيد عشان حور تاخد خبره اكتر
سليم موجها حديثه لجاسر
ساكت ليه يا جاسر
جاسر
بحاول افهم بتفكر في اي يا جدي
ضحك سليم وقال
كارما وكين في مصر
صدم مراد ولكن جاسر لم يصدم كثيرا مثل ابيه واكمل سليم قائلا
وكمان نازلين المزاد
جاسر بضحگ
عشان كده صممت اني اروح بنفسي
سليم بثبات
ومش بس كده ..
وحور مش هتنزل معاك بنت عمك وبس
مراد بتساؤل
مش فاهم يعني اي مش بنت عمه وبس
سليم بنظرات ذات معني
يعني هتبقي مراته كمان
لم يتحمل جاسر اكثر من ذلك وهب واقفا واردف قائلا
لا بقا كده كتيير .. يعني ايه مراتى دي حته طفله صغيره عايزني اتجوز طفله
سليم
طفله اي البنت عندها 18 سنه
مراد ماحولا تلطيف الجو
اهدي يا جاسر حور محترمه والف من يتمناها
جاسر بانفعال
الا انا .. انا شايفها طفله ..
انت عارف فرق السن بيني وبينها 10 سنين واكتر
سليم بهدوء
هتعصي كلام جدك يا بن مراد
جاسر
جدي .. انتي جايني هنا اصلا عشان كده .. واي علاقه كارما ب اني اتجوز حور
سليم
لازم ترجع تلاقيك اتجوزت مش باقي عليها مش ترجع وتلاقيك زي ما انت
جاسر
جدي .. انا محتاج ارتاح بكره نكمل كلامنا.
خرج جاسر من المكتب وهو حانقا من ونفسه ومن المحافظه باكملها ..
انتهي
في صباح يوم جديد
في غرفه ليله
حور
يعني اي مصمم يجي ..
ده اي البجاحه دي
ليله وهي تجلس بجوارها علي الفراش
والله بجح اوي
حور بضحك
واللي يطفشه
ليله
انتي بتقولي اي
حور بخبث
هطفشهولك .
ليله باهتمام
ازاي هتعملي اي اوعي تعملي حاجه تحرجني او تحرجه
حور
لا طبعا .. احنا هنعدي المقابله علي الخير انما الباقي بقا سبيه عليا
ليله بخفوت
ربنا يستر
في اليوم التالى !!
كانت الترتيبات في المنزل ل استقبال العريس القادم حيث ان ليله كانت لا تريد الاستيقاظ من نومها ل استقبال الذي يسمي العريس ولكن حور لن تتركها دخلت بمرحها المعتاد اتجهت ناحيه النافذه وبدأت بفتح الستار واستدارت بجسدها ناحيه الفراش قائله بذهول
انتى لسه نايمه ..
وبدأت باهتزاز جسد ليله واردفت بحنق
ليلو مينفعش كده قومي يلا
ليله بنعاس
حور بلاش رخامه بقا عايزه انام
حاولت حور كتم ضحكتها وقالت بذهول مزيف
اي ده فارس نايم جمبگ ليه
نهضت من الفراش ووجهها شاحب كيف ..
كيف يغفل بجوارها واردفت بهلع
يا نهار اسود ومنيل .. هو فين
لم تتمالك حور نفسها من الضحگ وقهقهت بصوت عال نسبيا وهي تقول
هيييه شربتي المقلب
نهضت ليله وهي ممسكه بالمخده
ده انا اللي هخلي ليلتگ سوده
حاولت حور التحدث بجديه قائله
يلا بقا احنا العصر العريس زمانه جاي
ليله بضيق
جاي بدري ليه كده ناس معندهاش زوق ولا احترام
دخلت ناهد وهي تنظر ل ابنتها بدهشه
انتي لسه ملبستيش
نهضت ليله من الفراش دون ان تقول كلمه واحده هي لم توافق علي اتمام تلك المقابله ولا الجواز من اساسه ولكن لا يجب ان تجعل ابيها امام الناس لا
يستطيع فعل كلامه وتصغره
بينما قالت حور بابتسامه هادئه
متقلقيش يا طنط انا معاها بس هاطع البس الاول
اومأت لها ناهد قائله بابتسامه حنونه
اطلعى يا حبيبتي ..
في غرفه فارس
لا يستطيع التفكير مجرد فكره انها تكون لغيره تجعله يشعر بالډماء تغلي في عروقه هي التي تربت علي يده هو من اختار لها اسمها نعم هو يكبرها ب ست سنوات فقط اقيم في منزلهم وهي ابنه سنه واحده كان يرعاها دائما ويذاكر لها دروسها هو من شجعها علي دخول صيدله ولكن كان لا يشعر بتلك النعمه التي بيده لم يحافظ عليها حتي جاء غيره وسوف يأخذها منه بكل سهوله ولكنه لا يمهله فرصه واحده ل اخذها منه حتي اذا حسم الامر وها وه .
وقال هو
مش هتاخدها مني ليله بتاعتي انا وبس
قاطع تفكيره صوت طرقات الباب وسمح للزائر بالدخول دخل وغلق الباب خلفه تحدث قائلا
اي يا عم فارس مش ناوي تنزل معايا بما انك ليك في الديكور وكده
ضحك فارس بسخريه صديق عمره يطلب منه ان ينزل معه ليزين ديكورات الصاله وقال هو بمرح مزيف
اي يا عم دي لسه اول مقابله
تجاهل جاسر مرحه وقال بهدوء حذر
مالك يا فارس احكيلي يا صاحبي
فارس بمرح عكس ما بداخله
مفيش يا جاسر انت اللي اوفر شويه يا راجل. ..
يلا انزل انت وانا هلبس واحصلك
اومأ له جاسر ولم يقتنع بكلام صديقه هو ليس بعبيط خرج من الغرفه تارك فارس مع نفسه يعيد حسباته ومشاعرن التي اكتشفها بعد فوات الاوان ولكن هل سيصلح ذلك الخطأ ويحصل علي صغيرته مره اخري. ولما لا هي مازالت صغيره ولم تبدي اي موافقه علي العريس الذي اطلق عليه عريس الغفله
هي مازالت بعينيه صغيره بالعمر وصغيره علي الحب والزواج
في المساء ..
الاستعداد كان علي اكمل وجه وتم تجهيز المنزل لمقابله رامي العرابي واهله خرجت ناهد من غرفتها متوجه للصاله وقالت ل امانى
فين الرجاله يا امانى
امانى بابتسامه هادئه
في الصالون جوه
عقب جمله امانى سمعو صوت جرس المنزل قالت ناهد بهلع
امانى شكلهم وصلوا
توجه مراد ناحيه الباب وفتحه مرحب ب رامى واهله قائلا
اتفضل يا رامى ..
اتفضلو يا جماعه
بعد كثير من الترحيب دخل رامى واهله استقبلهم سليم وعائلته وبعد قليل دخل الغرفه جاسر وتبعه فارس بعيون مشتعله قائلا البارت الحادي عشر 11
ليله بړعب
مش نازله يا حور
حور پصدمه
ليله انتي اتجننتى كده هيبقي بتصغرى بجدو وعمو مراد وبابى وخاصه جاسر اخوكى انتى مش عارفه ممكن يعمل ايه
ليله بصوت اشبه بالبكاء
انا خاېفه اوي
حور بضحگ
طيب تعالي ننزل الاول ونبقى نشوف موضوع الخۏف ده
نزل الفتاتان الى اسفل وليله قلقه وبشده تدعو الله بداخلها ان ينهى تلك المقابله بخير ..
في الاسفل .
فارس ببرود
منور يا رامى
رامى بلهفه
بنورك يا بشمهندس
عقب جمله فارس دخلت ليله بفستانها الموف الهادئ كانت حريصه جدا علي اختياره مقفول ولا يظهر شئ من جسدها وحور بجوارها بفستانها الازرق اللامع يشبه فستان ليله
تقدمت ليله ب الصنيه وعليها الحلويات والمشروبات ووضعتها علي الطاوله وجلست علي الكرسي بجانب ابنه عمها كان النظر عليها واردف محمود قائلا
طبعا انا يشرفنى اطلب ايد الانسه ليله ل ابنى رامى
سليم بنبره رزينه
حامد انت من عيله العرابى غنيه عن التعريف انا معنديش مانع ولا انتو اي رأيكو يا جماعه
قال يوسف
موافق وانت يا مراد .. جاسر
مراد
مرافق اكيد رامى شخص كويس جدا
جاسر بنظره لحامد
اممم بس انت يا دكتور لسه بتدرس
حامد
انا مش شويه يا بشمهندس ..
جاسر بنبره رزينه
يعنى حضرتك اللى هتجوزه ..
اومأ له حامد وقال جاسر
وهياخد منك المصروف ..
اعترض مراد على طريقه الحديث وهكذا آريانا زوجه حامد ولكن بنظره من سليم لجم لسان مراد لان ابنه بتصرف بحكمه هو ما زال طالبا ..
جاسر بصوت رجولى